Arabs’ Got Talent







 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصبر من أعظم أسباب الفوز بجنة الله ورضوانه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin

Admin
avatar





ذكر
عدد المشاركات : 303
نقاط التميز : 50979
التقييم التقييم : 7
الولاية : المهم جزائري
الدعاء
احترام قوانين المنتدى: :

مُساهمةموضوع: الصبر من أعظم أسباب الفوز بجنة الله ورضوانه   الجمعة 02 أبريل 2010, 02:32

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - قال :

( يقول الله تعالى : ما لعبدي المؤمن عندي جزاءٌ إذا قبضت صفيه من أهل
الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة )

رواه البخاري .

وعن أنس رضي الله عنه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول :

( إن الله قال : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة )

رواه البخاري وفي رواية للترمذي

( فصبر واحتسب ) .

وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :

يقول الله سبحانه

:

ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثوابا دون الجنة

رواه ابن ماجة حسنه الألباني .

معاني المفردات

قبضت صفيه :

أي أمتُّ حبيبه وصديقه المصافي من ولد أو والد أو زوجة أو صديق أو نحو ذلك .

حبيبتيه :

عينيه وسماهما حبيبتين لأنهما أحب الأعضاء إلى الإنسان .

فصبر واحتسب :

أي صبر مستحضراً ما وعد الله به الصابرين من الأجر والثواب .

طبيعة الحياة الدنيا

اقتضت حكمة الله أن تكون حياة البشر على ظهر هذه الأرض مزيجًا من السعادة
والشقاء ، والفرح والترح ، واللذائذ والآلام ، فيستحيل أن ترى فيها لذة غير
مشوبة بألم ، أو صحة لا يكدرها سقم ، أو سرور لا ينغصه حزن ، أو راحة لا
يخالطها تعب ، أو اجتماع لا يعقبه فراق ، كل هذا ينافي طبيعة الحياة الدنيا
، ودور الإنسان فيها ، والذي بيَّنه ربنا جل وعلا بقوله :

{إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا }(الإنسان 2)
.

ضرورة الصبر

ولهذا فإن خير ما تواجه به تقلبات الحياة ومصائب الدنيا ، الصبر على
الشدائد والمصائب

، الصبر الذي يمتنع معه العبد من فعل ما لا يحسن وما لا يليق

، وحقيقته حبس النفس عن الجزع ، واللسان عن التشكي ، والجوارح عن لطم
الخدود ونحوها

، وهو من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، وقد ذُكر في القرآن في نحو تسعين
موضعاً

- كما قال الإمام أحمد - وما ذاك إلا لضرورته وحاجة العبد إليه .

أنواع الصبر

والصبر أنواع ثلاثة صبر على الأوامر والطاعات حتى
يؤديها ، وصبر عن المناهي

والمخالفات حتى لا يقع فيها ، و صبر على الأقضية
والأقدار حتى لا يتسخطها

، وهذه الأحاديث القدسية في النوع الثالث من أنواع الصبر وهو الصبر على
أقدار الله المؤلمة .

عند الصدمة الأولى

والصبر النافع الذي يترتب عليه الثواب والأجر
ويؤتي ثماره وآثاره في نفس العبد

- كما جاء مصرحاً به في الأحاديث - هو ما كان في أول وقوع البلاء ، بأن
يفوض المؤمن أمره

ويسلمه إلى أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين ، ويستسلم لأمره وقضائه ،

فإن للمصيبة روعة تهز القلب ، وتذهب باللُّب ، فإذا صبر العبد عند الصدمة
الأولى انكسرت حِدَّتها

، وضعفت قوتها ، وهان عليه بعد ذلك استدامة الصبر واستمراره ،

وقد مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة تبكي عند قبر ، فقال لها :

اتقي الله واصبري ، قالت :

إليك عني فإنك لم تصب بمصيبتي ، ولم تعرفه ، فقيل لها : إنه النبي - صلى
الله عليه وسلم -

، فأتت باب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم تجد عنده بوابين ، فقالت :

لم أعرفك ، فقال : إنما الصبر عند الصدمة الأولى )

رواه البخاري ،

قال بعض الحكماء

: " العاقل يصنع في أول يوم من أيام المصيبة ما يفعله الجاهل بعد أيام " .

وأما إذا تضجر وتبرم في أول الأمر ، ثم لما يئس صبر لأنه لم يجد خياراً
غيره

، فإنه يكون بذلك قد حرم نفسه من أجر الصبر وثوابه ، وأتى بما يشترك فيه
جميع الناس ، فلا فائدة من الصبر حينئذ .

صبر واحتساب

ولو تأملنا في الأحاديث السابقة لوجدنا التركيز على قضية مهمة وهي قضية
الاحتساب في الصبر

، وذلك لأن يقين الإنسان بحسن الجزاء ، وعظم الأجر عند الله ، يخفف مرارة
المصيبة على النفس

، ويهون وقعها على القلب ، وكلما قوي اليقين ضعف الإحساس بألم المصيبة

، حتى تتحول لدى النفس من المكاره إلى المحابِّ ،

وقد جاء عن عمر رضي الله عنه قوله :

" ما أصبت ببلاء إلا كان لله عليَّ فيه أربع نعم :

أنه لم يكن في ديني ، وأنه لم يكن أكبر منه ، وأني لم أحرم الرضا به ، وأني
أرجو الثواب عليه

" ، فجعل انتظار الثواب على البلاء من أسباب تخفيفه ، ونقله من دائرة
المصائب التي توجب الصبر إلى دائرة النعم التي تستحق الشكر

، وكان نبينا - صلى الله عليه وسلم -

يسأل الله اليقين الذي تهون معه المصائب ، فقلما كان يقوم من مجلس إلا
ويدعو بهؤلاء الدعوات

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك

، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
رواه الترمذي .

وإذا كانت مقادير الله نافذة على العبد رضي أم سخط ، صبر أم جزع ،

فإن العاقل ينبغي أن يصبر ويحتسب ويرضى بقضاء الله حتى لا يحرم الأجر
والمثوبة

، وإلا جرى عليه المقدور وهو كاره ، قال علي رضي الله عنه :

" إنك إن صبرت إيماناً واحتساباً ، وإلا سلوت سلو البهائم "

، وعزَّى رجلاً في ابن له مات ، فقال :

" يا أبا فلان إنك إن صبرت نفذت فيك المقادير

، ولك الأجر ، وإن جزعت نفذت فيك المقادير

، وعليك الوزر " .

وقد بينت هذه الأحاديث عظيم الجزاء للصابرين المحتسبين

، وأن الصبر من أعظم أسباب الفوز بجنة الله ورضوانه .








مرحبا بكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جذاب
 
 
avatar





ذكر
عدد المشاركات : 299
نقاط التميز : 301
التقييم التقييم : 0
الولاية : رايق
الدعاء
احترام قوانين المنتدى: :

مُساهمةموضوع: رد: الصبر من أعظم أسباب الفوز بجنة الله ورضوانه   الثلاثاء 09 نوفمبر 2010, 21:16

مشكووووور >ه
جزاك <ي
الله الف خير
يسلموووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصبر من أعظم أسباب الفوز بجنة الله ورضوانه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Arabs’ Got Talent :: المنتدى العام :: المنتدى الاسلامي | Forum islamique-
انتقل الى: